منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
تسجيلك في هذا المنتدى يأخذ منك لحظات ولكنه يعطيك امتيازات خاصة كالنسخ والتحميل والتعليق
وإضافة موضوع جديد والتخاطب مع الأعضاء ومناقشتهم
فإن لم تكن مسجلا من قبل فيرجى التسجيل، وإن كنت قد سجّلت فتفضّل
بإدخال اسم العضوية

يمكنك الدخول باستخدام حسابك في الفيس بوك



ستحتاج إلى تفعيل حسابك من بريدك الإلكتروني بعد تسجيلك هنا
التسجيل بالأسماء الحقيقية ثنائية أو ثلاثية وباللغة العربيّة فقط

منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة

تهتم بـ الثقافة والإبداع والفكر والنقد واللغة والفلسفة
 
بحـثالرئيسيةالتسجيلدخول
للاطلاع على فهرس الموقع اضغط على منتديات تخاطب ثم انزل أسفله
» طلب مساعدةاليوم في 17:13 من طرف انس الياسي» قال تعالى : ( أولم يروا إلى الطير فوقهم صافت و يقبضن ... )اليوم في 16:43 من طرف عبد السلام كنعان» رثاء الاندلس ( ابو البقاء الرندى )اليوم في 15:15 من طرف عبد السلام كنعان» يا نجمة القلباليوم في 0:06 من طرف عبد السلام كنعان»  ..........Yule......Discures analysis كتابأمس في 19:22 من طرف بهية اللُغوية» أقوى 17 برنامج تدريبي في الإدارة وتطوير المهاراتأمس في 11:14 من طرف العبيير» القضاء والقدر وهل الانسان مسير ام مخيرالخميس 21 أغسطس 2014 - 15:10 من طرف نزار البحراني» من رسائل الماجستير والدكتوراه في اللغة والنحو والصرف (4)الخميس 21 أغسطس 2014 - 11:21 من طرف برهان محمد بخيت» شكر وتقديرالأربعاء 20 أغسطس 2014 - 17:09 من طرف رابعة الجزائرية» الأسلوبية وتحليل الخطابالثلاثاء 19 أغسطس 2014 - 1:02 من طرف سعيد الجزائري» درب الأحد 17 أغسطس 2014 - 18:18 من طرف عبد الهادي الشاوي» افران 90 سم غاز البا – مسطح 60 سم البا ( تراست جروب لاجهزة البلت ان 01117172647 – 26901129 )الأحد 17 أغسطس 2014 - 16:26 من طرف فيتاجرين لاند» اجهزة بلت ان البا (تراست جروب لاجهزة البلت ان 01117172647 – 26901129 )الأحد 17 أغسطس 2014 - 16:24 من طرف فيتاجرين لاند» الطائفه اليزيديه:قراءه منهجيه لتاريخها العقدى والاجتماعىالأحد 17 أغسطس 2014 - 12:54 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» تحميل كتاب: فن الشعر-ارسطوالأحد 17 أغسطس 2014 - 8:59 من طرف طه الحضرمي
شاطر | 
 

 معنى الإحالة في اصطلاح علماء لسانيات النص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
د. أنس
مشرف منتدى


القيمة الأصلية

عدد المساهمات:
22

نقاط:
39

تاريخ التسجيل:
13/01/2010


مُساهمةموضوع: معنى الإحالة في اصطلاح علماء لسانيات النص   الخميس 13 مايو 2010 - 16:33

[
[
معنى الإحالة في اصطلاح علماء لسانيات النص*
د. أنس بن محمود فجّال




center][size=18]
نقصد بمصطلحِ الإحالةِ هنا ما يُعرفُ في اللغة الإنجليزية بـ( Reference ) ، وربّما تُرجم هذا المصطلح بـ( الإشارةِ ) . ويرى د. محمد يونس أنه لا ضيرَ في ذلك من النّاحية اللُّغوية ، بيد أنّه قد يسبّب مشكلة اصطلاحية ومنهجية، لالتباسه بما يعرف في العربية بأسماء الإشارة التي هي أداة من أدوات الإحالة، ومن هنا يمكنُ القولُ بأنّ العلاقةَ بينَ الإحالةِ والإشارةِ علاقةُ عامّ بخاصّ، إذ كلُّ إشارةٍ إحالةٌ وليست كلُّ إحالةٍ إشارةً([1]).

والإحالةُ مصطلحٌ قديم ، لكن بالتوسّع في استعماله في علم اللغة النصّي يكون مصطلحًا جديدًا ، ولم يتّفق اللغويون النصّيون على تعريف مُوحّدٍ له ، لذا سأبسُطُ القولَ في بيانِ مفهومِهِ لدى العلماء ؛ لنستخلصَ ممّا طرحوه مصطلحًا للإحالة يقرب من فهم الجميع.

ذهب هاليداي ورقية حسن إلى أنّ الإحالةَ علاقةٌ دلالية لا تخضع لقيود نحوية ، بل تخضع لقيد دلالي ، وهو وجوب تطابق الخصائص الدلالية بين العنصر المحيل والعنصر المحال عليه([2])، كما تشير إلى عملية استرجاع المعنى الإحالي في الخطاب مرّة أخرى . فيقع التماسك عبر استمرارية المعنى([3]). وقد أشارا بذلك إلى وظيفة مهمة من وظائف الإحالة وهي الاستمرارية التي تتحقق من خلال سماح الإحالة لمستخدمي اللغة بحفظ المحتوى مستمرًّا في المخزون الفعّال من دون الحاجة إلى التصريح به مرّة أخرى .

« والعناصر المحيلة عندهما كيفما كان نوعها لا تكتفي بذاتها من حيث التأويل ، إذ لا بدّ من العودة إلى ما تشير إليه من أجل تأويلها »([4]).

وهذه العناصر الإحالية هي ما تطرّق إليها ميرفي ( Murphy ) في أثناء تعريفه للإحالة ، إذ يقول : هي « تركيب لغوي يشير إلى جزء ما ذُكر صراحة أو ضمنًا في النص الذي سبقه »([5]).

وأشار دي بوجراند في تعريفه للإحالة (Reference) إلى أنّها : « العلاقات بين العبارات ، والأشياء والأحداث والمواقف في العالم الخارجي الذي تشير إليه العبارات ذات الطابع البدائلي في نصّ ما »([6]).

وجاء في تعريفِ جون لاينز - الذي أشار إليه براون ويول - قولُهُ في سياقِ حديثه عن المفهوم الدلالي التقليدي للإحالة : «إنّ العلاقةَ القائمةَ بين الأسماء والمسميات هي علاقة إحالة ، فالأسماء تُحيل إلى المسميات »([7]).

ونلحظ أنّ هذا التعريف هو أقرب إلى مصطلح ( الإشارة ) منه إلى ( الإحالة ) .

ويشيران إلى أنّ هذا المفهوم التقليدي لا يزال شائعًا في الدراسات اللغوية التي تصف العلاقة بين لغة ما والكون ، ويعترضان على عدم ذكر جون لاينز شيئًا عن مستعمل اللغة في هذا التعريف ، غير أنّه استدرك ذلك فيما بعد قائلًا : « إنّ المتكلّم هو الذي يُحيل باستعماله لتعبير مناسب ، أي أنّه يُحمّل التعبير وظيفة إحاليّة عند قيامه بعمليّة إحالة » ([8]).

فالمتكلم أو الكاتب هو الذي يحمّل التعبير دلالة تكشف عن وظيفة إحالية، ولهذا يقول ستروسن: إنّ الإحالة ليست شيئًا يقوم به تعبيرٌ ما ؛ ولكنها شيء يمكن أن يحيل عليه شخصٌ ما باستعماله تعبيراً معينًا.

وكذلك في نظر سيرل حيث يشير إلى أننا إذا كنا نعني أنّ المتكلمين يحيلون ، فإنّ التعبيرات لا تحيل أكثر من أنّ هؤلاء المتكلمين يصدرون وعوداً وأوامر([9]).

ومن هنا خَرَجَ بروان ويول بنتيجةٍ مؤدّاها أنّه « في تحليلِ الخطاب يُنظرُ للإحالة على كونها عملًا يقومُ به المتكلّمُ أو الكاتبُ »([10]) .

وهذا الكلام وإن كان صواباً لكننا لا نستطيع إغفال دور اللفظ الذي يحمل المعنى، فاللفظ هو الذي يحيل في نهاية الأمر بقصد المتكلم أو الكاتب، إذ دورُ الكاتبِ رئيسٌ لاشك، فهو الذي ينشئ النص، وهو الذي يحمّل الألفاظ دلالتها، ويستطيع أن يخرج بها عن طبيعتها، لكنّه في النهاية لابُدّ أن يستعمل تلك الألفاظ الدالة على الإحالة، ومن دونها لن تستقيم الإحالة، ومن هنا لا نقلّلُ من دورِ اللفظِ الذي يحملُ الإحالةَ، ومن الضروري أن نحكم له بأنّه عنصرٌ مُهمٌّ من عناصرِ الإحالةِ .

وفي الإحالةِ يشيرُ الكاتبُ أو المتكلمُ إلى أنّ حَدَثًا ما أو شيئًا ما ارتبطَ بشيءٍ آخر، تقدّمَ أو سيأتي ذِكرُه، لكن لن يذكره الكاتبُ في هذا الموقف، بل يُكَنِّي عنه بلفظٍ مبهمِ الدِّلالة مثلَ الضميرِ أو اسمِ الإشارةِ أو الموصولِ، دون ذكرِهِ صراحةً.

ويرى سيمون ديك ( Dik,S.C ) أنّ الإحالة هي « فعلٌ تداوليٌّ تعاونيٌّ بين متكلّم ومخاطَب في بِنْيَةٍ تواصُليّةٍ مُعيَّنة وفقا للنموذج الآتي : يُحيلُالمتكلّمُ المُخاطَبَ على ذاتٍ بواسطةِ حدٍّ »([11]).

فالإحالةُ فعلٌ تداولي؛ لأنّهاترتبط بموقفٍ تواصليّ معيّن، أي بمخزون المُخاطَب كما يتصوّره المتكلّم في أثناءالتّخاطُب.

والإحالةُ على ذاتٍ ما تتمُّ بواسطةِ حدٍّ لُغويّ كالضّميرِ أوالاسمِ أو المركّب الاسميّ وفقًا لتقدير المتكلّم للإمكاناتِ المُتاحَة للمُخاطَبللتّعرّف على الذّات المُعيّنة بالإحالة.

والإحالة عمليّة تعاونيّة نسبةً لمبدأ التعاون كما يحدّده جرايس( 1975م )، لأنها تستهدف تمكين المُخاطَب من التعرّف علىالذّاتِ المقصودة، ويتمّ ذلك عن طريق إمداد المخاطَب بكلّ المعلوماتِ التي يمتلكهاالمتكلّم عن الذّات المقصودة([12]).

أمّا تنيير( L. Tesniere ) فقد قدّم تصوّرًا خاصًّا للإحالة ، إذ إنّ دراسة العلاقات الإحاليّة في النصّ تثير البنية فيها ، فالإحالة ربطٌ دلالي إضافي ، لا يطابقه أي ربط تركيبي ، ثمّ يعدل عن ذلك إلى قوله : وتقوم كلّ إحالة على نوعين من الرّبط الدلالي :
1 – ربط دلالي يوافق الربط البنيوي ( التركيبي ) .
2 – ربط دلالي إضافي يمثّل الإحالة ، وهو الربط الإحالي ( Connexion anaphorique ) .

وهو الذي يمدّ جسور الاتصال بين الأجزاء المتباعدة في النص ، إذ تقوم شبكة من العلاقات الإحاليّة بين العناصر المتباعدة في فضاء النص ، فتجتمع في كلّ واحد عناصرُه متناغمةً .

بيد أنّ كلماير ( Kallmeyer ) يقدّم تصوّرًا أكثر وضوحًا ، إذ يذهب إلى أنّ الإحالة هي العلاقة القائمة بين عنصر لغوي يطلق عليه: ( عنصر علاقة ) ، وضمائر يطلق عليها: ( صيغ الإحالة ) . وتقوم المكوّنات الاسميّة بوظيفة عناصر العلاقة أو المفسّر أو العائد إليه ، ويمكن أن يسمّى أيضًا ( عنصر إشارة ) .

ويرى كذلك أنّ الضمائر ( للشخص الثالث الغائب ) ليست وحدها هي التي تقوم بوظيفة ( صيغ الإحالة ) ، بل ثَمّةَ عناصر لغوية أخرى مركّبة من ( أداة + اسم ) تقوم أيضًا بتلك الوظيفة ، من خلال توسيع المركب القضوي ( الإحالة ).

وكلّما اتّسع مفهوم الإحالة زادت العناصر القائمة بتلك الوظيفة ، مثل : هناك ، وتبعًا لذلك ، وحيث ، وإذ ... التي تعدّ في النحو التقليدي من الظروف ([13]).

ويخلص كلماير إلى نتيجة مهمّة في هذا السياق، وهي: أنّ بحث قواعد وقوع صيغ الإحالة لا يمكن أن يجري على سلسلة من عناصر لغوية، تتضمّن – في الأقل – العناصر المشكلة في كلّ علاقة إحالة، وهي عنصر العلاقةوصيغة الإحالة التابعة له.

وتضمّ هذه السلسلة – في العادة – مع الاتجاه الخلفي للإحالة ( القبلية ) أكثر من جملة ، ومع الاتجاه الأمامي للإحالة ( البعدية ) يبدو – على العكس من ذلك – في حالات كثيرة أنّ الاقتصار على الجملة بوصفها وحدة بحث ، يكون مشروعًا أو ضروريًّا ([14]).

ومن التعريفات البسيطة للإحالة ما ذهب إليه بوهوميل ﭘـاليك ( Bohumil Palek ) بأنّها : أي تعبير لغوي يتعلّق بتعبير لغوي آخر في النصّ([15]).

وتناول بعضُ المؤلفين موضوعَ الإحالة، لكنهم لم يذكروا شيئًا عن تعريفها، منهم الأزهر الزناد الذي وضع عنوانًا هو : ( في مفهوم الإحالة) ([16]) من دون أن يتناول مفهومها؛ فبدأ بالكلام عن عناصرها وأنواعها ؛ ثم عقد فصلًا مستقلًّا بعنوان: (البنية الإحالية في النّصوص) من غير الإشارة إلى مفهومها أيضًا.

ويرى الزنّاد أنّ العناصر الإحالية تطلق على قسم من الألفاظ التي لا تملك دلالة مستقلّة ، بل تعتمد على عنصر معيّن آخر في النصّ ، فالأوّل يفترض الثاني ، حيث لا يمكننا فكّ شفرته إلّا بالعودة إلى الثاني ؛ وذلك من أجل تفسيرها وتأويلها وفهمها حتّى يتمّ اتساق النصّ . فشرط وجود هذه العناصر هو النص من جهة ، ومعرفة ما تشير إليه أو تعوّضه تلك العناصر الإحالية من جهة أخرى . وهي تقوم على مبدأ التماثل بين ما سبق ذكره في مقام ما ، وبين ما هو مذكور بعد ذلك في مقام آخر ، ممّا يجعلها تتميّز بالإحالة على المدى البعيد (Cross - Reference )([17]).

وهو التعريف نفسه الذي أورده بوهوميل ﭘـاليك .

وكذلك محمد خطابي([18]) الذي أورد مصطلح الإحالة مفرّغًا من التعريف، فبعد عنوان الإحالة أشار إلى استعمال المصطلح استعمالًا خاصّاً، ثم دلف سريعًا إلى العناصر المحيلة وتأويلها.([19])

أمّا د. تمام حسّان فيرى أنّ الإحالة هي : « أن يشير عنصر لاحق إلى عنصر آخر سابق في سياق النص »([20]) أو : « إشارة الدال إلى المدلول بصورة ما من صور اللفظ»([21]) وهذا العنصر اللاحق أو الإشارة اللفظية تتحقّق به الإحالة عن طريق «إعادة ذكره ، أو إعادة معناه ، أو الإضمار له ، أو بالإشارة إليه ، أو وصفه بموصول أو صفة ، أو إلحاقه بالألف واللام نيابة عن ذلك»([22]).

ويلحظ أنه ركّز في تعريفه على ذكر وسائل الإحالة وأدواتها .

ومن خلال ما سبق نحاول وضع تعريف شاملٍ للإحالة فأقول: إنّها عملية معنويّة ، ينشؤها المتكلِّمُ في ذهنِ المخاطَب ، عن طريق إيراده ألفاظًا مبهمةَ الدِّلالة ، يشيرُ بها إلى أشياء أو مواقف أو أشخاص أو عبارات أو ألفاظ خارج النصّ أو داخله، سابقة عليها أو لاحقة ، في سياق لغوي أو غير لغوي ، يقصد بذلك الاقتصادَ في اللفظ، وربطِ اللاحق بالسابق والعكس ، بما يحقق الاستمرارية والتماسك في النصّ.
والله أعلم

· المرجع : الإحالة وأثرها في تماسك النص في القصص القرآني ، د. أنس بن محمود فجّال ، رسالة دكتوراه ، 1429 هـ ، ص 128 .


·
المصدر : منتدى الإيوان اللغوي .

http://www.iwan7.com/t2004.html


عدل سابقا من قبل د. أنس في الخميس 13 مايو 2010 - 21:45 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
آمال بن غزي
مدير المنتدى


وسام النشاط:
وسام النشاط

وسام المبدع:
أفضل خاطرة

وسام الإداري المميز

البلد:
ليبيا

عدد المساهمات:
1424

نقاط:
2082

تاريخ التسجيل:
09/01/2010

الموقع:
بنغازي

المهنة:
أستاذ جامعي


مُساهمةموضوع: رد: معنى الإحالة في اصطلاح علماء لسانيات النص   الخميس 13 مايو 2010 - 19:37

شكرا لهذه المعلومات القيمة وهذا العرض المبسط
تقبل تحياتي دكتور أنس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جلال فتحى سيد
عضو شرف
عضو شرف


القيمة الأصلية

البلد:
مصر

عدد المساهمات:
462

نقاط:
644

تاريخ التسجيل:
24/01/2011


مُساهمةموضوع: رد   الثلاثاء 1 مارس 2011 - 0:09


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ياسين بني ياسين
*
*


القيمة الأصلية

البلد:
الأردن

عدد المساهمات:
4

نقاط:
9

تاريخ التسجيل:
09/10/2010

الموقع:
عمان الأردن

المهنة:
مدرس


مُساهمةموضوع: رد: معنى الإحالة في اصطلاح علماء لسانيات النص   الخميس 7 يوليو 2011 - 22:08

الإحالة في النص القرآني رسالة ماجستير-جامعة اليرموك
... للباحث ياسين بني ياسين نوقشت وأقرت بتاريخ 20-8-2006
المقدمة
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا، وبعد؛
قامت فكرة هذه الدراسة على تناول موضوع الإحالة في النص القرآني، باعتبار الإحالة خاصية لغوية تمتلكها أبنية النص، تقوم على التحكم بمسار الرسالة المبثوثة، مجبرة المتلقي على التنقل في فضاء النص القرآني، والاستعانة ببنية لغوية غير التي يصل إليها استقباله، وانطلقت هذه الدراسة من مقاربة الإحالة باعتبارها إحدى معطيات النص التي تسهم في نصيته، لا بكونها أداة من أدوات الاتساق حسب، بل لأنها تسهم- أيضا - في تحقيق عدد من الأمور التي تتحقق بها النصية.
وقد أقدمت هذه الدراسة على التصدي للإحالة من منظور تجاوز أفق إحالة المضمرات، على ما تعود عليه، سعيا للامتداد بمفهوم الإحالة، وزيادة المفردات المنضوية؛ وكان تركيزها منصبا على بيان مظاهر الإحالة التي لا يشار إليها في الدرس اللغوي، وإلى دورها في بناء النص، وغير ذلك من القضايا التي يعتقد الباحث أنها يمكن الإفادة منها في تحليل النصوص ووصفها وتحليلها تحليلا لغويا ؛ لذا فهذه الدراسة تنتمي إلى نحو النص، فهي تهتم بطرفي الحدث التواصلي، وبالسياق، وبدور الإحالة في تشكيل النص وتماسكه، و تقف على أشكال البنى الإحالية في النص، و انعكاس شكل هذه البنى على البنية الكلية له، وتهتم بدور الإحالة في تحقيق مقاصد منشئي النصوص.
عرضت بعض الدراسات للإحالة في النص القرآني، غير أنها لم تراعِ خصوصيته، ولم تلتفت إلى كثير من مظاهر الإحالة في النص القرآني؛ لأنها انطلقت من تصور مسبق لأشكال الإحالة ووظائفها، وهو التصور الذي يقدمه هاليدي ورقية حسن في كتابهما الاتساق في الإنجليزية، ومن هذه الدراسات كتاب علم اللغة النصي: تطبيق على السور المكية لإبراهيم صبحي الفقي، و رسالة دكتوراة لأحمد أبو دلو، وهي بعنوان: تحليل الخطاب الجدلي في القرآن الكريم؛ غير أن هاتين الدراستين اعتمدتا على تصور هاليدي ورقية حسن، فأقدمتا على التصدي للإحالة بوصفها إحدى أدوات الاتساق النصي.
وقد تصدى سعيد البحيري للإحالة في النص القرآني في كتابه(دراسات لغوية تطبيقية)، حيث خصص فصلا للإحالة، أسماه " تضافر العناصر الإحالية والإشارية في تماسك النص" غير أنه اعتمد فيه بشكل كبير كتاب الأزهر الزناد(نسيج النص)، واقتصر فيه على بيان دور الإحالة في تماسك النص جنبا إلى جنب مع الروابط التركيبية والزمانية، و عرض فيه- أيضا- للبنية الإحالية للضمائر وأسماء الإشارة، على نحو لا يتبين فيه القارئ كثيرا من مظاهر الإحالة في النص القرآني.
وأشار تمام حسان للإحالة في النص القرآني في كتابه(البيان في روائع القرآن)، غير أنه لم يعرض إلا لبعض جوانبها؛ ولعل السبب أن كتابه تصدى لمسائل عديدة كانت الإحالة إحداها.
عرضت بعض الدراسات للإحالة في نصوص غير النص القرآني، منها رسالة دكتوراه لمحمد أحمد أبو عيد بعنوان: تطور أدوات الاتساق النحوي والمعجمي في الشعر العربي الحديث؛ وعنوان هذه الرسالة يدل بوضوح على أنها اعتمدت على نظرية الاتساق عند هاليدي ورقية حسن؛ والتي تنظر للإحالة على أنها إحدى الأدوات التي يتحقق بها الاتساق النصي. وهناك دراسة أخرى، وهي رسالة دكتوراه لعبد المهدي الجراح بعنوان: الخطاب وأثره في بناء نحو النص، عرض فيها للإحالة، وقام بتصنيف الإحالة تصنيفا جديدا اعتمادا على معايير جديدة.
ومن الدراسات التي وظفت الإحالة في التحليل، بحث بعنوان"قصيدة الوقت لأدونيس: ثنائية الاتساق والانسجام" لسامح الرواشدة، حاول أن يثبت فيه أن النص قد يكون منسجما رغم عدم وجود ما يكفي من أدوات الاتساق، وهذا ما قامت عليه نظرية الانسجام لفان ديك، أما فيما يتصل بالإحالة فقد اعتمد على كتاب لسانيات النص لمحمد الخطابي، وتحديدا على الفصل الأول من هذا الكتاب، وهو عرض موجز لتصور هاليدي ورقية حسن لتحليل الخطاب؛ وقد اختاره الخطابي نموذجا على المنظور اللساني الوصفي، في بيان كيفية انسجام الخطاب واتساقه.
أما فيما يتصل بأهمية الدراسة، فتتأتى من عدة جوانب، منها: أن الباحث لم يقف على أي دراسة في اللغة العربية تتصدى للإحالة بشكل مستقل، وأنه حاول الوقوف على أشكال الإحالة في النص القرآني ووظائفها، و سعى للوصول إلى نتائج يمكن الإفادة منها لوصف البنى الإحالية في نصوص أخرى، ويرى الباحث أن للإحالة أشكالا ووظائف لم يعرض لها الدارسون.
قسم الباحث هذه الدراسة إلى أربعة فصول؛ عرض في الفصل الأول لمفهوم الإحالة في الدرس اللغوي، وحاول أن يقدم فيه صورة مختصرة وواضحة عن مفهوم الإحالة، وعرض الباحث فيه- أيضا- للسيوطي في كتابه(معترك الأقران في إعجاز القرآن)؛ اعتقادا بأن له في هذا الكتاب مقاربة للإحالة الضميرية، أتت على معظم مسائل الإحالة.
أما الفصل الثاني، فقد عرض الباحث فيه لأنواع الإحالة في الدرس اللغوي، وللمعايير التي تصنف الإحالة بمقتضاها، وقد أقدم الباحث على تصنيف الإحالة تصنيفا جديدا عرض فيه أنواعا؛ يعتقد أن أحدا لم يشر إليها، وقف عليها من خلال تتبع الفعل الإحالي في النص القرآني، ووضع لها مصطلحات جديدة لوصف مظاهر الإحالة في النص القرآني.
أما الفصل الثالث؛ فقد عرض الباحث فيه لمظاهر الإحالة في النص القرآني؛ بالوقوف على أشكال الإحالة فيه وعلى الوظائف التي تؤديها الإحالة، و قدم الباحث فيه مظاهر الإحالة في النص القرآني على نحو، يعتقد أنه من خلاله يمكن تصور البنية الكلية للنص من خلال تتبع الفعل الإحالي.
أما الفصل الرابع فقد عرض فيه الباحث لوظائف الإحالة، وخصوصيتها في أبنية النص، و عرض فيه تصورا للكيفية التي تتحقق بها وظائف الإحالة.
اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي؛ فقد قامت على تتبع الفعل الإحالي في النص القرآني، واستقراء العناصر الإحالية، وأشكال الإحالة ووظائفها، وعمل الباحث على تجريد المقولات والمصطلحات لوصف الظواهر التي وقف عليها؛ وقد اتبع الباحث هذا المنهج؛ لأن دراسة أي ظاهرة لغوية من منظور نحو النص تسعى غالبا لتجريد قواعد تبين كيفية تشكل النصوص.
واجه الباحث صعوبات كثيرة في هذه الدراسة، وأبرز هذه الصعوبات هو قلة الدراسات العربية التي تصدت للإحالة، وثمة صعوبات تتصل بطبيعة النص القرآني؛ إذ وقف الباحث فيه على مظاهر إحالية لم يتم الحديث عنها في الدرس اللغوي؛ وهذا تطلب وضع مصطلحات تدل على هذه المظاهر، إضافة إلى الصعوبة التي واجهت الباحث في اختيار مصطلح يتناسب مع الظاهرة.
ويأمل الباحث أن تقدم هذه الدراسة ما يمكن الإفادة منه في نحو النص، حيث إن هذا العلم لا يزال حديثا في الدرس اللغوي عموما، وفي الدراسات العربية خصوصا.
وأسأل الله أن يكون الباحث قد وفق فيما اجتهد؛ وإن أصاب فمن الله، وإن أخطأتُ فلي أجر الاجتهاد، وأسأل الله أن يوفقنا لخدمة القرآن العظيم.
الخاتمة
توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج ، وأبرزها :
- أن للبنى الإحالية في النص القرآني أشكالاً متعددة ، تتجاوز ما يشار إليه من أن البنى الإحالية تقوم على مكونين : عنصر إشاري وعنصر ِإحالي ، وقد أثبتت الدراسة أن البنية الإحلاية قد تتشكل من عنصر إحالي يقابله في بنية الإحالة عدد من العناصر الإشارية المتجاورة أو المتباعدة في فضاء النص ، وهذه البنية هي بنية ما أسماه الباحث الإحالة الاندماجية ، وقد تتكون البنية الإحالية من عنصر إشاري يقابله عدد من العناصر الإحالية ، وهذه البنية هي بنية ما أسماه الباحث الإحالة الانقسامية .
- لا تخضع بعض الإحالات للقيد الدلالي الذي يشير إليه علماء لغة النص، وهو التماثل الدلالي بين العنصر الإحالي ومرجعه؛ فقد يحيل الضمير واسم الإشارة المفردين على متعدد، وقد لا يتماثل العنصر الإحالي مع مرجعه تماثلاً تاماً، وهذا يحدث فيما أسماه الباحث الإحالة الاجتزائية، وقد تنتفي الوحدة الدلالية بين مكونات البنية الإحالية، وهذه بنية ما أسماه الجراح الإحالة التخالفية .
- وسّعت الدراسة مفهوم ما أسماه الجراح الإحالة التخالفية، وأثبتت أن هذا النوع من الإحالة لا يخضع لقيد الاتحاد في اللفظ؛ لأن بعض الإحالات الضميرية ينتفي فيها الاشتراك الإحالي بين مكونات بنيتها الإحالية.
- قدم الباحث تصنيفاً جديداً للإحالة وذكر أنواعاً يعتقد أن أحداً لم يشر إليها من قبل وقف عليها من خلال تتبع الفعل الإحالي في النص القرآني، وقام بوضع مصطلحات لهذه الأنواع .
- أثبتت الدراسة أن للإحالة في النص القرآني أشكالاً ووظائف، غير التي يشير إليها علماء لغة النص.
- أثبتت الدراسة أن الإحالة لا تقتصر على عناصر إحالة محددة كالضمائر وأسماء الإشارة؛ وذكرت أن ثمة عناصر أخرى تتوفر على سمات دلالية غير سمتي الجنس والعدد، يمكن أن تحيل داخل النص.
تقوم كثير من الإحالات في النص القرآني على التعميم، دون أن يكون في ذلك إلغاء للمرجعية، وهذا يرتبط بمعالجة النص القرآني للمواقف والأحداث، وكونه خطابا له ديمومته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ياسين بني ياسين
*
*


القيمة الأصلية

البلد:
الأردن

عدد المساهمات:
4

نقاط:
9

تاريخ التسجيل:
09/10/2010

الموقع:
عمان الأردن

المهنة:
مدرس


مُساهمةموضوع: رد: معنى الإحالة في اصطلاح علماء لسانيات النص   الخميس 7 يوليو 2011 - 22:17

مفهوم الإحالة في الدرس اللغوي- من رسالة الماجستير جامعة اليرموك-2006
إن أول ما ينبغي البدء به عند الحديث عن مصطلح الإحالة في الدرس اللغوي هو الإشارة إلى أن لهذا المصطلح استعمالات متعددة، وتصورات مختلفة لمفهومه، وأنه يجب التمييز بين استعمال هذا المصطلح في الطرح التقليدي، والاستعمال الخاص له عند هاليدي ورقية حسن في كتابهما الاتساق في الإنكليزية Cohesion in English، وتجدر الإشارة إلى أن لليونز تصورا خاصا للإحالة تبناه يول وبراون في كتابهما (تحليل الخطاب).






1. مفهوم الإحالة في الطرح التقليدي
يستعمل مصطلح الإحالة" في الطرح التقليدي كما هو الحال لمصطلح معنى لغوي للحديث عن معنى المفردات؛ فإن معنى مفردة مثل(دجاجة) يحدد جزئيا بمعناه في اللغة أي خاصياته المميّزة، مثل: حيوان، له ريش، إلخ [...] وكذلك بإحالته إلى شيء ما، أي إلى مجموعة الأشياء في العالم، التي يصح أن تنطبق عليها العبارة"( ).
ويشير يول وبراون إلى أن مفهوم الإحالة في الطرح التقليدي يمكن تصوره على أن العلاقة بين الأسماء والمسميات هي علاقة إحالة، وأن هذا المفهوم التقليدي للإحالة لا يزال يجد ذيوعاً في الدراسات اللغوية، مثل علم دلالة المفردات التي تصف العلاقة بين لغة ما والكون دون أن تأخذ بعين الاعتبار مستعمل اللغة ( ).
ويرى بوجراند أن الإحالة هي" العلاقة بين العبارات والأشياء objects والأحداث events والمواقف situation في العالم الذي يُدَلُّ عليه بالعبارات ذات الطابع البدائلي alternative"( )؛ وهذا التعريف يعكس النظرة التقليدية للإحالة، و"هي تلك النظرة التي يُنظـَر فيها إلى علاقة الإحالة على أنها تربط العبارات في النص بكيانات في العالم"( )، غير أن بوجراند أشار إلى مسألة الطابع البدائلي.
ويمكن القول إن إشارة بوجراند إلى مسألة الطابع البدائلي جعلت تعريفه أقرب إلى وصف ظاهرة الإحالة في النص؛ لأنه يشير إلى أن الإحالة على شيء واحد يمكن أن تؤدى بصيغ متعددة، دون حصرها بعلاقة الأسماء بالمسميات، أو بعناصر إحالية محددة. وهذه المسألة هامة جدا؛ لأنها ترتبط بالعديد من المسائل كالاشتراك في الإحالة، والغالب في النصوص أن نجد فيها صيغاً متعددة تشترك في الإحالة على شيء واحد؛ ففي سورة الأعلى- مثلا- تمت الإحالة على ذات المرسل-عز وجل- بصيغ إحالية متعددة؛ وهي مبينة في الجدول الآتي:
الآية صيغة الإحالة
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1) رَبِّك، هو (الْأَعْلَى)
الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (2) الَّذِي خَلَق، هو (َ خَلَق)
وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (3) وَالَّذِي قَدَّرَ، هو (قَدَّرَ)
وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (4) وَالَّذِي أَخْرَجَ، هو (َخْرَجَ)
فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى (5) هو (فَجَعَلَهُ)
سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى (6) نحن(سَنُقْرِئُك)
إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى (7) اللَّه، الضمير المتصل(إِنَّهُ)، هو (يَعْلَم)
وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى (8) ضمير المتكلم الجمع المستتر (نُيَسِّرُك)
وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15) رَبِّهِ

2. مفهوم الإحالة عند هاليدي ورقية حسن
ذكر محمد الخطابي أن هاليدي ورقية حسن" استعملا مصطلح الإحالة استعمالاً خاصاً، وهو أن العناصر المحيلة كيفما كان نوعها لا تكتفي بذاتها من حيث التأويل، إذ لا بد من العودة إلى ما تشير إليه من أجل تأويلها. وتتوفر كل لغة طبيعية على عناصر تملك خاصية الإحالة، وهي حسب الباحثين الضمائر وأسماء الإشارة وأدوات المقارنة"( ).
وقد أشار يول وبراون إلى أن استعمال هاليدي ورقية حسن لمصطلح الإحالة كان خاصا بهما، واقترحا استبداله بمصطلح الإحالة داخل النص Co-reference؛ ولا يعنيان بذلك مفهوم الإحالة الداخلية، بل يعنيان ورود هذه العناصر وعملها داخل النص، لا النظر لها على أنها عناصر منعزلة خارج سياقها، سواء أكانت الإحالة داخلية أم خارجية( ). وقد قسم هاليدي ورقية حسن الإحالة إلى ثلاثة أنواع، وهي:الإحالة الشخصية personal reference والإحالة الإشارية reference Demonstrative والإحالة المقارنة Comparative reference.
الإحالة عند يول وبراون
يرى يول و براون أن التعابير المحيلة تتمثل في استخدامات حقيقية، في نصوص محددة،لأهداف محددة؛ ويقصدان بها الألفاظ اللغوية التي تحيل على شيء ما في ذهن المرسل، سواء كان هذا التعبير معرفة أو نكرة( )؛ فعلى سبيل المثال يمكن القول بناء على ما سبق: إن كلمة (رجل) ليست تعبيرا محيلا، في قوله تعالى: (وَجَاءهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ)( )؛ فليس للفظ رجل في الآية السابقة مرجع في ذهن
لوط- عليه السلام- وهو تعبير محيل بالمفهوم التقليدي؛ لأنه يتصل بـ"مجموعة الأشياء في العالم، التي يصح أن تنطبق عليها العبارة" ( )؛ وتتمثل الأشياء التي تنطبق عليها هنا بالجنس الذي يدل عليه لفظ(رجل) مقيدا بـ(منكم).
وقد ورد لفظ(رجل) في النص القرآني تعبيرا محيلا في غير موضع، منها قوله تعالى أعجبتم أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)( )؛ فلفظ رجل في الآية السابقة تعبير محيل؛ له مرجع يحيل عليه، وهو ذات النبي نوح- عليه السلام- وكما في قوله تعالى وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ)( )؛ فكلمة رجل في الآية السابقة تحيل على ذات الرجل المؤمن الذي تحدثت عنه السورة.
يبدو للوهلة الأولى في بعض السياقات أن التعبير غير محيل؛ على الرغم من وجود مرجع له في ذهن المرسل، وقد عبر يول وبراون عن هذه المسالة بالضبابية الإحالية، حيث قالا:" ويمكن الحصول على الضبابية الإحالية عندما تأتي العبارة نكرة، بعد عدد من الأفعال، مثل: يبحث عن، ويريد؛ ومن الأمثلة الشائعة على ذلك قولك:
- تبحث مريم عن ممحاة.
- تريد فرجينيا عملا جديدا.
قد يحدث أن يكون في ذهن المتكلم عند تفوهه بمثل هذه الجمل في مناسبة خاصة مرجع معين؛ أي أننا في تحليلنا نقر بوجود ممحاة معينة تبحث عنها مريم" ( ).
ويرى يول وبراون أن السبب في الغموض الذي يجعل البعض يعد مثل هذه الألفاظ تعابير غير محيلة، هو كونها تساق دون سياقات، ويريان أننا في تحليل خطاب طبيعي، سنجد مؤشرات سياقية أو نصية تدل على كون هذه الألفاظ محيلة ( )، وهذا صحيح ، ويمكن التمثيل لذلك بقوله تعالى وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ)( ) فللوهلة الأولى يبدو أن لفظ (رجل)غير محيل، لكننا نستنتج من سياق الآية، ومعرفة سبب نزولها غير ذلك؛ فقد" قال المفسرون: يعنون الوليد بن المغيرة في مكة، أو عروة بن مسعود الثقفي في الطائف"( ). وهذا يعني أن في ذهن من أوردت الآية لفظ(رجل) على لسانهم مرجعا، بل غير مرجع: رجل من مكة (الوليد بن المغيرة)، ورجل من الطائف(عروة بن مسعود الثقفي).
ولعل من المناسب في هذا السياق أن يشار إلى مسألة المنادى النكرة: المقصودة، وغير المقصودة؛ فالأولى تعبير محيل بالتصور الذي يقدمه يول وبراون؛ لأن لها في ذهن المرسل مرجعا، وهو مرجع محدد؛ لذا عد نحاتنا النكرة المقصودة من المعارف، أما النكرة غير المقصودة فهي خلاف ذلك. وكذلك يمكن أن نفسر العديد من المسائل اللغوية بناء على التفريق بين التعابير المحيلة وغير المحيلة ومن ذلك ما يشار له من أن رب تفيد التكثير أو التقليل وتفسير ذلك أنها تفيد التكثير إذا كان مجرورها تعبيرا غير محيل، وتفيد التقليل عندما يكون مجرورها تعبيرا محيلا.
وقد أشار محمد الشاوش إلى أن الاستعمالات المتعددة لمصطلح الإحالة قد أدى إلى الخلط والغموض، حيث يقول: " لكن الجمع بين استعمال المصطلح Reference للدلالة على الظاهرة العامة تارة، وعلى الظاهرة الخاصة تارة أخرى، قد أحدث في الأذهان ما لا يُقدَّر، وما لا يقدِر عليه الذهن، من ذلك ما نلاحظه من اشتراك معنوي في العبارات المركبة من هذه المصطلحات، كاستعمالهم لمصطلح الإحالة بالمعنى العام، وهم يقصدون بها مناسبة العنصر اللغوي لشيء في الخارج هو مرجعه، واستعمالهم لنفس المصطلح مقابلا للإشارة، وهم يقصدون به إشارة الأسماء إلى مسمياتها، لا ذلك الصنف من الكلمات الذي يسمى أسماء إشارة من قبيل هذا و تلك، فيكون التمييز بين العناصر الإشارية، وهي التي تحيل مباشرة على الأشياء في الخارج، والعناصر الإحالية، وهي التي لا تحيل مباشرة على شيء في الخارج"( ).
ويمكن القول إن مفهوم الإحالة بدأ يقتصر على الألفاظ التي ليس لها دلالة مستقلة كالضمائر وأسماء الإشارة، ابتداء من هاليدي ورقية حسن في كتابهما المشار إليه، ولعل هذا الاقتصار هو ما قصد به محمد الشاوش الظاهرة الخاصة.
ويبدو أن مفهوم الإحالة كما يعرضه هاليدي ورقية حسن هو ما استقر عليه الأمر في الدرس اللغوي، فعلى الرغم من أن بوجراند- مثلاً- لا يختلف تعريفه للإحالة عن المفهوم التقليدي إلا أنه اقتصر في دراسته على الكنائيات Bro-form، ومفهوم هذا المصطلح عنده مرادف لمصطلح العناصر الإحاليةAnaphors، فقد عرض في كتابه(النص والخطاب والإجراء) لأسماء الإشارة والضمائر وبعض الألفاظ، مثل: (one)، وأشار إلى أن اقتصاره على هذه الألفاظ لعدة أسباب، لعل أهمها أن" هذه الألفاظ من حيث المحتوى مأخوذة من الألفاظ التي تشترك معها في الإحالة "( ).
ويبدو أن الدارسين العرب ممن تصدى للإحالة، قد تبنوا تصور هاليدي ورقية حسن، فلا نكاد نجد فرقاً في تصديهم للإحالة في الإطارين: النظري والتطبيقي- باستثناء محمد الشاوش- عما ذهب إليه هاليدي ورقية حسن، فقد اتخذوا من الحديث عن العناصر الإحالية وأنواع الإحالة،مدخلاً يلجون من خلاله لعرض مفهوم الإحالة، وهو ما فعله هاليدي ورقية حسن( ). وقد افتتح الأزهر الزناد حديثة عن مفهوم الإحالة بقوله:" تطلق تسمية العناصر الإحالية على مجموعة من الألفاظ لا تملك دلالة مستقلة، بل تعود على عنصر أو عناصر أخرى، مذكورة في أجزاء أخرى من الخطاب"( )، ثم عرض بعد ذلك لأنواع الإحالة، وأنواع كل من العناصر الإحالية والعناصر الإشارية.
ولا يختلف تعريف تمام حسان عما سبق- وإن تجرد من الحديث عن العناصر الإحالية والإشارية، وأشار إلى إحدى وظائف الإحالة- حيث يقول:" الإحالة أو المرجعية نوع من ظاهرة الربط في اللغة، تقع خارج إطار القرائن النحوية، وتتجه في اتجاهين: أحدهما إلى ما سبق، والثاني إلى ما يلي"( ).
أما الدكتور محمد الشاوش فقد تصدى للإحالة بالمفهومين: التقليدي والحديث؛ فهو يرى أن الإحالة هي" قدرة الوحدة اللفظية على أن ترجع المتخاطبين(المتكلم والمخاطب) إلى شيء موجود في الواقع هو ما سماه المحدثون مرجعاً، وسماه علماء المعنى في الدراسات اللغوية القديمة خارجاً"( ). ويرى أن العناصر اللغوية التي يمكن وصفها بأنها عناصر
إحالية " تتلون بحسب طبائع الوحدات اللغوية"( ). وهذه الوحدات اللغوية تنقسم عنده إلى ثلاثة أقسام هي:
• عبارة ذات إحالة وليس لها دلالة، كالعلم.
• عبارة ذات دلالة وإحالة، كلفظ(الناقة).
• عبارة ليس لها دلالة ولا إحالة كالضمائر( ).
العلم كما يقول محمد الشاوش يحيل ولا يدل، وليس لمعنى العلم- إذا كان له معنى في أصل الوضع في أغلب السياقات التي يستخدم فيها للإحالة- أي قيمة أو دور، وقد يكون التفات المتلقين لمعاني الأعلام في بعض السياقات استغرابا وربما عبثا؛ وقد يؤدي مثل هذا الالتفات إلى خلل في الحدث التواصلي.
أما بالنسبة للألفاظ ذات الدلالة والإحالة فتردنا إلى سياق الحديث عن المفهوم التقليدي للإحالة، وتفريق يول وبراون بين التعبير المحيل والتعبير غير المحيل؛ فالألفاظ التي ينظران لها على أنها غير محيلة قد تكون محيلة بالمفهوم التقليدي، وقد ورد لفظ الناقة في النص القرآني تعبيرا محيلا بالتصور الذي يقدمانه في غير موضع، منها قوله تعالى فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ)( ).
ويقول الشاوش:"إذا كانت الإحالة هي قدرة الوحدة اللفظية على أن ترجع المتخاطبين(المتكلم والمخاطب)إلى شيء موجود في الواقع [...] فإن كل وحدة لفظية تتوفر على الجوانب التالية:
- صيغتها اللفظية.
- دلالتها أو معناها.
- مرجعها أو خارجها"( ).
ويمكن القول إن السمات الدلالية التي تتوفر عليها الألفاظ المحيلة، تساعد على التعرف إلى المرجع(المحال عليه)، سواء أكانت هذه السمات مقتصرة على الجنس والعدد كما في الضمائر، وأسماء الإشارة، أم كانت متوفرة على سمات دلالية أخرى. و ترتبط السمات الدلالية- أيضا- بتصور المرسل لمفهوم الشيء الذي يحيل عليه؛ ولعل هذا ما يفسر اختلاف الصيغة الإحالية فيما ورد على لسان إبراهيم- عليه السلام- فقد جاء على لسانه قوله تعالى:
(وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هََذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ
الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)( )وجاء على لسانه أيضا قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ) ( )، وقد كان دعاء إبراهيم عليه السلام الذي تضمنته الآية الأولى، عندما ترك زوجه وابنه إسماعيل في مكان موحش؛ فأحال عليه باسم الإشارة لأنه (المحال عليه) هنا وفقا لتصور بوجراند لمثل هذا الضرب من الإحالة "يدل على ما لا يحظى بتصنيف مفهومي"( )في ذهن المرسل، أما في الآية الثانية فقد قال:"(رب اجعل هذا البلد آمنا) فعرَّفَهُ لأنه دعا به بعد بنائها، ولهذا قال: (الحمد للّه الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحق)( )، ومعلوم أن إسماعيل أكبر من إسحاق بثلاث عشرة سنة”( ). وهذا يعني أن المحال عليه في الآية الثانية كان شيئا مختلفا(تحقَّقَ مفهوم لفظ البلد)؛ فتمت الإحالة عليه ببنية إحالية، يشترك فيها العنصر الإحالي (هذا) مع العنصر الإشاري (البلد) في الإحالة.
أما الألفاظ التي ليس لها دلالة أو إحالة فقد قصد بها الشاوش العناصر التي ليس لها دلالة مستقلة؛ إنما تأخذ معناها مما تحيل عليه، كالضمائر وأسماء الإشارة، وهي ما يسمى في الدرس اللغوي عناصر إحالية Anaphors.
ولا بد من الجمع بين ما عبر عنه محمد الشاوش بالظاهرة العامة والظاهرة الخاصة؛ فهذا يذهب بالغموض الذي أشار إليه، ولا سيما إذا اُلتفت إلى تفريق يول و براون بين التعبير المحيل وغير المحيل، فتكون النظرة للإحالة قائمة على أساس التفريق بين العناصر الإشارية والإحالية، وفي الوقت نفسه ينظر للعناصر الإشارية على أنها قد تكون تعابير محيلة وقد تكون غير محيلة.
ولا يعني ما سبق أن نخلط بين مفهوم الإشارة ومفهوم الإحالة؛ فـ" العنصر الإشاري هو كل مكون لا يحتاج في فهمه إلى مكون آخر يفسره"( ). أما العنصر الإحالي فـ"هو كل مكون يحتاج في فهمه إلى مكون آخر يفسره"( ).
إن الاقتصار على التفريق بين العناصر الإشارية والإحالية، لا يكفي لوصف كثير من مظاهر الإحالة؛ لذا فإن من الضروري أن يُستخدم مصطلح المرجع اللغوي؛ ليدل على ما يُفسَّر بالرجوع إليه عنصرٌ إحالي، وليكون مقابلا لمصطلح العنصر الإحالي في بنية الإحالة الداخلية التي تقوم عليهما، ففي بعض الإحالات الداخلية لا يشترك المحال عليه مع المحيل في الإحالة، ومع ذلك يؤول الأخير بالرجوع إلى المحال عليه. ويمكن استخدام مصطلح المرجع غير اللغوي ليدل على"ما سماه المحدثون مرجعاً، وسماه علماء المعنى في الدراسات اللغوية القديمة خارجاً "( ).
ولعل من المناسب هنا أن يشار إلى أن للسيوطي تصورا خاصا للمرجع، يتمثل في كونه اللفظ الذي يؤول الضمير بالرجوع إليه، سواء أكان المرجع مشاركا للضمير في الإحالة أم لم يكن.
ياسين بني ياسين الإحالة في النص القرآني
الإحالة في النص القرآني رسالة ماجستير-جامعة اليرموك 20-8-2006


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحلام لسانية
مشرف عام
مشرف عام


القيمة الأصلية

البلد:
السعودية

عدد المساهمات:
1314

نقاط:
1860

تاريخ التسجيل:
24/05/2010

المهنة:
أستاذة


مُساهمةموضوع: رد: معنى الإحالة في اصطلاح علماء لسانيات النص   الخميس 9 فبراير 2012 - 18:07

متصفح رائع ومجهود يستحق الشكر
عن موضوع الإحالة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مبارك التواتي
*
*


القيمة الأصلية

البلد:
الجزائر

عدد المساهمات:
9

نقاط:
9

تاريخ التسجيل:
03/03/2012


مُساهمةموضوع: رأي   الخميس 8 مارس 2012 - 21:42

ان مفهوم الاحالة -برأي- يتحدد من خلال: ما يكون في ذهن الباث و المتقبل من وعي بنظام اللغة المتواصل بها، ومن جملة ذلك.. الوعي بأدوات الربط الشكلية في النص،كما يتحدد أيضا من خلال كفاءة المتقبل وقدرته على توظيف العلاقات الممكنة( غيرالمعطاة وغير الظاهرة) في تأويل الخطاب، ومن ثم فالاحالة مفهوم نفسي تركيبي تداولي، يعبر عن وعي بنظام اللغة من جهة ، وعن معرفة للعالم من جهة ثانية. لكن أليس من المناسب القول بأنه من الصعب تحديد مفهوم واضح للاحالة ، بالنظر الى اختلاف منطلقات الدارسين ، وتداخل اختصاصاتهم (علم اللغة ،لسانيات النص ،علم النفس المعرفي، علم الذكاء الاصطناعي،تحليل الخطاب ،علم الأسلوب..وغيرها)؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

معنى الإحالة في اصطلاح علماء لسانيات النص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة ::  :: -
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
عبد السلام كنعان
 
محمد الثقفي
 
انس الياسي
 
نزار البحراني
 
بهية اللُغوية
 
رابعة الجزائرية
 
آمال بن غزي
 
سعيد الجزائري
 
برهان محمد بخيت
 
العبيير
 


فانضموا إليها

Computer Hope
Computer Hope
انضم للمعجبين بالمنتدى منذ 28/11/2012
سحابة الكلمات الدلالية
الادب محمود النحو الحجاج الدلالة النقد رسالة تحليل الكريم تاريخ نظرية تحميل كتاب الخطاب العربي القران الفلسفة رسائل العرب ديوان اللغة التداولية الشعر القرآن اللسانيات العربية


حقوق النشر محفوظة لمنتديات تخاطب
المشاركون في منتديات تخاطب وحدهم مسؤولون عن منشوراتهم ولا تتحمل الإدارة ولا المشرفون أي مسؤولية قانونية أوأخلاقية عما ينشر فيها

Powered by phpBB© 2010

© phpBB | منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونة مجانيا