منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
تسجيلك في هذا المنتدى يأخذ منك لحظات ولكنه يعطيك امتيازات خاصة كالنسخ والتحميل والتعليق
وإضافة موضوع جديد والتخاطب مع الأعضاء ومناقشتهم
فإن لم تكن مسجلا من قبل فيرجى التسجيل، وإن كنت قد سجّلت فتفضّل
بإدخال اسم العضوية

يمكنك الدخول باستخدام حسابك في الفيس بوك



ستحتاج إلى تفعيل حسابك من بريدك الإلكتروني بعد تسجيلك هنا
التسجيل بالأسماء الحقيقية ثنائية أو ثلاثية وباللغة العربيّة فقط

منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة

تهتم بـ الثقافة والإبداع والفكر والنقد واللغة والفلسفة
 
بحـثالرئيسيةالتسجيلدخول
ترغب إدارة المنتديات في تعيين نائب للمدير فمن يرى في نفسه الكفاءة والالتزام ترشيح نفسه بإرسال رسالة خاصة للمدير.. نأمل التفاعل والمشاركة.
للاطلاع على فهرس الموقع اضغط على منتديات تخاطب ثم انزل أسفله
» علم ا لدلالةأمس في 19:26 من طرف assoul dzayar» موقع ارشيفأمس في 19:21 من طرف assoul dzayar» الزاهر في معاني كلمات الناسأمس في 17:21 من طرف assoul dzayar» طلب مساعدة بخصوص انجاز رسالة التخرج ماجستير علاقات دوليةأمس في 0:11 من طرف ahmedsoltani» ... كان كابوساالخميس 23 أكتوبر 2014 - 12:35 من طرف عبد الرزاق الصغير» الرحيلالخميس 23 أكتوبر 2014 - 9:31 من طرف أحمد أبو حسن» اللغة الواصفة عند عبد الملك مرتاض..الخميس 23 أكتوبر 2014 - 0:01 من طرف بلال موقاي» الدراسات النقدية الحديثةالأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 18:26 من طرف assoul dzayar» المنهج اللساني في تعليم اللغة العربيةالثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 23:28 من طرف آمال بن غزي» الحقيقة والمجاز في معجم أساس البلاغة للزمخشري.الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 23:24 من طرف آمال بن غزي» أساسيات علم الكلام. بوردن وهاريسالثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 23:12 من طرف آمال بن غزي» سورة الفيل .. دراسة صوتية .. د. عزة عدنانالثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 23:08 من طرف آمال بن غزي» مبادئ في اللسانيات خولة طالب الإبراهيميالثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 23:02 من طرف آمال بن غزي» مجموعة كتب عن اللسانيات الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 22:59 من طرف آمال بن غزي» تحميل كتب لسانيات تداوليةالثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 22:48 من طرف آمال بن غزي
شاطر | 
 

 علم الدلالة و العلوم الأخرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوسدر بوطاهر
.عضو مشارك


القيمة الأصلية

البلد:
المغرب

عدد المساهمات:
14

نقاط:
28

تاريخ التسجيل:
28/11/2010


مُساهمةموضوع: علم الدلالة و العلوم الأخرى   الإثنين 29 نوفمبر 2010 - 0:02


4-علم الدلالة و العلوم الأخرى
إذا كان علم الدلالة يهتم بالمعنى فإن هذا الاهتمام ليس حكرا عليه ،إذ أن موضوع المعنى تتقاسمه مجموعة من العلوم ،وهذا يعني أن علم الدلالة شأن باقي العلوم يتداخل و تجمعه علاقات تأثير و تأثر مع بعض العلوم ، ويمكن تساهلا تقسيم هذه العلوم إلى علوم لغوية و أخرى غير لغوية.
1- العلوم الغوية
علمنا في ما مضى أن علم الدلالة فرع من فروع اللسانيات ،و هذا يعني أنه لا يمكنه أن يُفصل أو يستقل عن باقي الفروع،فدراسة الدلالة تستدعي دراسة الأصوات و الصرف و النحو بالإضافة إلى المعجم و السياق ،فلا يمكن تحديد المعنى إلا بتضافر هذه الجوانب جميعها، إذ أن المعنى في النهاية ما هو إلا مجموع إيحاءات كل من الدلالة الصوتية والصرفية و النحوية والمعجمية و السياقية.
 الدلالة الصوتية
هي تلك الدلالة التي تستمد من طبيعة بعض الأصوات ،فللجانب الصوتي تأثير بالغ في تحديد المعنى ،فإذا استبدلنا في اللفظ صوتا بصوت آخر تغير المعنى،وقد يتغير المعنى كليا فتصبح مثلا قال:مال-سال-جال...ولا علاقة دلالية تجمعهم.وقد لا يتغير المعنى كليا و تبقى اللفظتين في نفس الحقل الدلالي إن صح التعبير، مع اختلاف دقيق و جوهري،فمثلا تنضخ تعبر عن فوران السائل في قوة و عنف (1)أما تنضح فتدل على تسرب السائل في تؤدة و بطء،فالخاء في تنضخ دلت على القوة في التسرب بينما دلت الحاء في تنضح على البطء في التسرب ،فالدلالة هنا مستمدة من طبيعة كل من حرفي الخاء و الحاء ،و الملاحظ أن اللفظتين معا ترتبطان بالتسرب ،فهما تقتربان دلاليا مع اختلاف دقيق وهذا ما قصدناه بالتغير غير الكلي .

1-ابراهيم أنيس،دلالة الألفاظ،مكتبة الأنجلومصرية،1997،ص46.

و مثال ذلك أيضا قطف و قطش ،حيث أُبدلت الفاء شينا فتغير بذلك المعنى ،فالقطف يكون للأزهار بينما القطش يكون للحشائش . و الملاحظُ أن كلا الفعلين يدلان على القطع إلا أن الفاء في قطف دلت على الأزهار كهدف للقطع، بينما دلت الشين في قطش على الحشائش، كهدف لفعل القطع .و مثاله أيضا قضم و خضم ،فالفعل الأول يعني أكل اليابس بينما يعني الثاني أكل الرطب ،فالفاء في قضم شديدة تناسبا مع أكل اليابس ،أما الخاء في خضم رخوة تناسبا مع أكل الرطب.
إن هذه الأمثلة تدل دلالة واضحة على أن هناك مناسبة بين الصوت و الدلالة.
ويعتبر النبر مظهرا من مظاهر الدلالة الصوتية،فالمعنى قد يتغير باختلاف موقع النبر من الكلمة ،و النبر هو "وضوح نسبي لصوت أو مقطع،إذا قورن ببقية الأصوات والمقاطع في الكلام"(1) و في بعض اللغات يعد النبر فونيما لأنه يفرق بين معنى و آخر،ففي الإنجليزية تعد كلمة import اسما إذا كان النبر على المقطع الأول، و تعد فعلا إذا كان على المقطع الثاني، و كلمة August تعني شهر غشت إذا كان النبر على المقطع الأول و تدل على صفة مهيب أو جليل، إذا كان النبر على المقطع الثاني ،وهناك عدة أمثلة أخرى لا يسع المجال لذكرها.
ومن مظاهر الدلالة الصوتية كذلك ظاهرة التنغيم.و التنغيم هو"إعطاء الكلام نغمات معينة تنتج من اختلاف درجة الصوت"(2) و النغمة هي الإطار الصوتي الذي تقال به الجملة في السياق، فالتنغيم الذي تنطق به الجملة الاستفهامية يختلف عن الذي تنطق به الجملة الشرطية أو جملة التعجب أو القسم أو الأمر...فلكل جملة تنغيمها الذي يناسبها.
و من أمثلة دور التنغيم في تحديد المعنى نذكر قولهم في العامية المصرية"لا ياشيخ"(3) فهذه العبارة قد تدل على الإستفهام أو التهكم و السخرية أو الدهشة أو الإستغراب.و يبقى التنغيم وحده كفيلا بتحديد المعنى الذي يقصده المتكلم .و مثال ذلك أيضا لفظة " نعم" فهي تحتمل مجموعة من الدلالات يفرق التنغيم بينها.

1-أحمد قدور،مبادئ اللسانيات،ص116.
2- نفسه،ص 119.
3- ابراهيم أنيس،دلالة الألفاظ،ص 47.
كما أن النغمة تعتبر فونيما مفرقا بين معنى و آخر في بعض اللغات التي تسمى بالنغمية كالصينية و النرويجية و السويدية و بعض اللغات الهندية الأمريكية.
و الملاحظ أن العلماء العرب القدماء قد أشاروا إلى قضية التنغيم رغم قلة ما وصلنا في هذا الباب،فمثلا ابن سينا يعتبر نغم الجملة ذا وظيفة تمييزية من حيث الدلالة الإبلاغية، فبما يسميه النبرة يتحدد طابع الجملة ،إن كان نداءا أو تعجبا أو سؤالا،و قد فرع ابن سينا النغم إلى ثلاثة مكونات "الحدة و الثقل و النبرات "(1) فهو يقول :"ومن أحوال النغم :النبرات، و هي هيئات في النغم...غير حرفية يبتدئ بها تارة و تخلل الكلام تارة ،و تعقب النهاية تارة ،و ربما تكثر في الكلام ، وربما تقلل، ويكون فيها إشارات نحو الأغراض ، و ربما كانت مطلقة للإشباع ،و لتعريف القطع ، ولإمهال السامع ليتصور، و لتفخيم الكلام، و ربما أعطيت هذه النبرات بالحدة و الثقل هيئات تصير بها دالة على أحوال أخرى من أحوال القائل أنه متحير أو غضبان ...و ربما صارت المعاني مختلفة باختلافها، مثل أن النبرة قد تجعل الخبر استفهاما و الاستفهام تعجبا و غير ذلك، وقد تورَد للدلالة على الأوزان و المعادلة، وعلى أن هذا شرط وهذا جزاء، وهذا محمول وهذا موضوع"(2) .
و إذا كان الصوت يتدخل في تحديد المعنى فإن هذا الأخير يتدخل هو الأخر في تحديد بعض المفاهيم الخاصة أساسا بالحقل الفونولوجي، ومن ذلك أنهم يعرفون الفونيم بأنه الوحدة الصوتية"التي ينجم عن استبدالها بوحدة أخرى في مورفيم معين تغير في المعنى"(3) ففي جلس إذا صارت جلب- بإبدال السين باءا-قلنا أن الباء فونيم،لأنه نجم عن إبدال السين بها تغير في المعنى.
وخلاصة القول أن الجانب الصوتي و الجانب الدلالي يتداخلان فيما بينهما إلى حد كبير،حيث لا يمكن دراسة الصوت في معزل عن المعنى و لا دراسة المعنى في معزل عن الأصوات.

1-ابن سينا، الخطابة،ص223.224،عن المسدي،التفكير اللساني في الحضارة العربية،ص266.
2- نفسه،ص 198،عن نفسه،ن-ص
3-ميشال زكريا،الألسنية:علم اللغة الحديث،ص199.
 الدلالة النحوية
من المؤكد أنه لا أحد ينكر العلاقة بين النحو و الدلالة، و تأثير كل جانب في الأخر،فالنحويون العرب قديما أكدوا على الاعتماد المتبادل بين النحو و الدلالة،فابن جني يرى أن كل بحث خاص بالنحو و اللغة إنما هو بحث في الدلالة ، ويقول عبد القاهر الجرجاني "ومما ينبغي أن يعلمه الإنسان و يجعله على ذكر،أنه لا يتصور أن يتعلق الفكر بمعاني الكلم أفرادا و مجردة من معاني النحو"(1) كما اعتمد المبرد على المعنى في تصحيح النحو،فذهب إلى أن "كل ما يصلح به المعنى فهو جيد وكل ما فسُد به المعنى فمردود"(2).
وكانت نظرة علماء العربية قديما إلى الإعراب تدل دلالة واضحة على ما بين النحو و الدلالة من صلات. يقول ابن جني "الإعراب هو الإبانة عن المعاني بالألفاظ،ألا ترى أنك إذا سمعت : أكرم سعيدا أباه و شكر سعيدا أبوه ،علمت - برفع أحدهما و نصب الأخر-الفاعل من المفعول، ولو كان الكلام شرحا واحدا لاستبهم أحدهما من صاحبه"(3) و هكذا فإن الإعراب يخبرنا عن الفاعل و عن المفعول ،فالأول مرفوع و الثاني منصوب.
و يقول السكاكي "إن كل واحد من وجوه الإعراب دال على معنى،كما تشهد لذلك قوانين علم النحو"(4)، فالسكاكي يؤكد هنا أن الإعراب يدل على المعنى و هذا المعنى يرتبط بالإعراب الدال عليه،و يقول ابن القيم "اختص الإعراب بالأواخر لأنه دليل على المعاني اللاحقة للمعرب، و تلك المعاني لا تلحقه إلا بعد تحصيله و تحصيله العلم بحقيقته"(5) فالإعراب إذن دليل على المعاني التي تختلف باختلاف الإعراب،يقول الخضري "واعلم أن المعنى يختلف بالرفع و النصب"(6) .


1- الجرجاني عبد القاهر،دلائل الإعجاز،قرأه وعلق عليه محمود شاكر،مكتبة الخانجي،القاهرة،ص410.
2- المبرد،المقتضب،الجزء4،ص 311،عن رشيد بلحبيب،مقومات الدلالة النحوية.
3- ابن جني، الخصائص،الجزء1،ص 35. عن رشيد بلحبيب،مقومات الدلالة النحوية.
4- السكاكي،مفتاح العلوم،ص 251، عن رشيد بلحبيب،مقومات الدلالة النحوية.
5- ابن القيم الجوزية،بدائع الفوائد،الجزء1،ص34. عن رشيد بلحبيب،مقومات الدلالة النحوية.
6- الخضري،إحياء النحو،ص 162-163، عن رشيد بلحبيب،مقومات الدلالة النحوية.
و قد روي أن سبب وضع النحو هو أن أبا الأسود الدؤلي سمع قارئا يقرأ قوله تعالى"إن الله برئ من المشركين و رسولُه " بجر رسوله،فقال معاذ الله أن يكون الله بريئا من رسوله ،فأمره أن يقرأ برفع رسوله،فهنا الجر دل على المفعولية و الأصل النصب و الضم دل على الفاعلية، فإذا قرأنا بالجر نكون قد جمعنا المشركين و الرسول صلى الله عليه و سلم كمفعولين لفعل التبرؤ،و هذا محال،فالحق أن نقرأ بالضم ليكون الله والرسول فاعلين لفعل التبرؤ.
قال الإمام ابن حزم الأندلسي "...لما فشا جهل الناس باختلاف الحركات التي باختلافها اختلفت المعاني في اللغة العربية،وضع العلماء كتب النحو ...فكان ذلك معينا على فهم كلام الله عز وجل وكلام نبيه صلى الله عليه و سلم"(1)
و هكذا فإن العلامة الإعرابية أداة للكشف عن المعاني و العلاقات بين أجزاء الكلام، يقول عبد الحكيم راضي"أما في مجموعة اللغات ذات الترتيب الحر فإن العامل الأكبر في فهم العلاقات بين أجزائها هو العلامات الإعرابية"(2) فهي تحدد العلاقة بين عناصر الجملة و هي بهذا تحدد وظيفة كل عنصر و بالتالي تحديد المعنى بشكل عام،يقول الرازي :"فإذا توالت الألفاظ المفردة بحركاتها المخصوصة على السمع ارتسمت تلك المعاني المفردة مع نسبة بعضها إلى بعض في الذهن، و متى حصلت المفردات مع نسبها المخصوصة في الذهن حصل العلم بالمعاني لا محالة"(3) .إن العلامة الإعربية في النهاية تعد من كبرى الدوال على المعنى حتى أنهم قالوا الإعراب فرع النحو.
و إذا كان الأمر هكذا في القديم فإنه لا يختلف في العصر الحديث، إذ من الواضح أن مناهج النحو أصبحت تلتقي إلى حد كبير مع مناهج الدلالة،حتى أنهما أصبح يجمعهما منهج واحد في بعض الاتجاهات فمثلا "اتخذ التشومسكيون من معرفة التركيب شرطا أساسيا لمعرفة المعنى،كما اتخذوا من المادة الدلالية دليلا يهتدون به في معرفة الصلات النحوية"(4) كما أن كاتزKATZ و فودر FOODER قد أدمجا النحو و الدلالة في
1- ابن حزم الأندلسي،التقريب،ص03،عن نعمان بوقرة،النظرية اللسانية عند ابن حزم،منشورات اتحاد الكتاب العرب،2004،ص38.
2- عبد الحكيم راضي،نظرية اللغة،ص211-212، عن رشيد بلحبيب،مقومات الدلالة النحوية.
3- الإمام الرازي،المحصول،الجزء1،ص66، عن رشيد بلحبيب،مقومات الدلالة النحوية.
4- جون ليونز،نظرية تشومسكي اللغوية،ص118، عن رشيد بلحبيب،مقومات الدلالة النحوية.
بحثهما"بناء النظرية الدلالية"سنة 1963(1).
و هكذا فإن"النحو من اللغة كالقلب من الجسم-كما قال تشومسكي-و إذا كان القلب يمد الجسم الإنساني بالدم الذي يكفل له الحياة فإن النحو يمد اللغة بمعناها الأساسي الذي يكفل لها الصحة و يحدد لها عناصر المعنى"(2) ثم إن "الفهم الصحيح للنحو هو الفهم الصحيح للأساس الدلالي الذي يقوم عليه النص"(3)
 الدلالة الصرفية
ترتبط هذه الدلالة ببنية الكلمة و صيغتها الصرفية التي هي "شكل الكلمة و مادتها الأصلية التي تتكون منها، و هيئتها التي بنيت عليها حروفها و وظائفها الصرفية التي تمتاز بها، و ما تؤديه هذه الوظائف من إيماءات دلالية ناتجة عن مادتها و هيئتها و عن استعمالاتها المختلفة و المتنوعة التي أكسبها بتنويعها دلالات عديدة"(4)
إذن تساهم دراسة التركيب الصرفي للكلمة في تحديد معناها فمثلا كلمة استغفر (5) لن نصل إلة معناها الحقيقي إذا اكتفينا ببيان معناها المعجمي المرتبط بمادتها اللغووية (غ-ف-ر)،بل لابد لنا من أن نعود لدراسة صيغتها "استفعل" فالألف و السين و التاء تدل هنا على الطلب، و بذلك تكون استغفر هي طلب المغفرة ، فهنا مدتنا الصيغة بالدلالة الحقيقية للكلمة.
و مثال ذلك أيضا الصيغة فاعل و فعال في قولنا كاذب و كذاب "فاستعمال كلمة كذاب يمد السامع بقدر من الدلالة لم يكن ليصل إليه أو يتصوره لو أن المتكلم استعمل كاذب"(6) ولنزداد يقينا بأن الصيغة الصرفية تدخل و تساهم في تحديد معنى الكلمة الحقيقي ،نقف هنا على أهم الدلالات المتعددة لصيغة "أفعل" :

1- ظهر هذا البحث في مجلة langage،الجزء39،المجلد2،من الصفحة170 إلى الصفحة 210.
2-محمد حماسة،النحو و الدلالة:مدخل لدراسة المعنى النحوي الدلالي،دار الشروق،الطبعة1، 2000،ص 19-20.
3- نفسه ،ص10.
4- صفية مطهري،الدلالة الإيحائية في الصيغة الإفرادية،من منشورات اتحاد الكتاب العرب،دمشق،2000،ص7.
5- مختار عمر،علم الدلالة،ص 13.
6- ابراهيم أنيس،دلالة الألفاظ،ص 47.

- التعدية : يكون الفعل لازم وحين يصاغ على وزن أفعل يصير متعديا و مثال ذلك ذهب زيد ــــ أذهب زيد،في المثال الأول زيد هو الفاعل و في المثال الثاني زيد هو المفعول (مفعول فعل الجعل) ،فالفعل ذهب فعل لازم لا يحتاج لمفعول ،لكن زيادة الهمزة صيرته محتاجا للمفعول .
و كما تغيرت الوظائف النحوية تغيرت الوظائف الدلالية بين المثالين السابقين ، ففي الأول يسند فعل الذهاب إلى فاعله الحققي زيد، فهو الذي قام بفعل الذهاب ،لكن في المثال الثاني هناك فاعل آخر جعل زيد يقوم بفعل الذهاب.
- التعريض : فزيادة الهمزة تجعل مفعول الفعل معرضا لأصل الفعل،سواء صار مفعولا أو لا،فمثلا أبعت الشيء بمعنى عرضته للبيع، فالشيء لا زال لم يطبق عليه فعل البيع،بل فقط معرض لهذا الفعل بحكم أنه معروض للبيع،أما بعت الشيء فقد تم فعل البيع، ومنه أيضا "أسقيته أي جعلت له ماءا أو سقيا سواء شرب أم لم يشرب و أقبرته أي جعلت له قبرا، قبر أو لا"(1)
- الحينونة : بمعنى "حان وقت يستحق فيه فاعل أفعل أن يوقع عليه أصل الفعل"(2) و مثال ذلك أحصد الزرع أي صار الزرع جاهزا للحصاد، فهنا الفعل لم يتم و لكن هذا هو وقته، فالفاعل وهو الزرع ،استحق هنا بسبب الهمزة أن يقوم عليه فعل الحصد.
- الدخول في الزمان : نحو أصبح(دخل في الصباح)،و أمسى(دخل في المساء)،و أفجر(دخل في الفجر)،و أشملنا بمعنى دخلنا في وقت ريح الشمال، و أجنبنا بمعنى دخلنا في وقت ريح الجنوب(3)
- الدخول في المكان : مثل أشأم أي دخل الشام"و أكدى : أي وصل إلى الكدية و أنجد و أجبل أي وصل إلى نجد و إلى الجبل"(4)
- الدلالة على السلب : حيث يتغير معنى الفعل إلى عكسه أو عموما سلب الفاعل عن المفعول أصل الفعل، منه أشكيت أي أزلت الشكاية و شكيت قدمتها، و أعجمت الكتاب أي
1- شرح الشافية للرضي،الجزء1،ص88،عن صفية مطهري،الدلالة الإيحائية،ص 53.
2- نفسه،ص 89.عن نفسه،ص56.
3- - صفية مطهري،الدلالة الإيحائية في الصيغة الإفرادية،ص 56.
4- شرح الشافية للرضي،الجزء1،ص90، عن صفية مطهري،الدلالة الإيحائية،ص58.
أوضحته و أزلت عجمته،و مثال ذلك أيضا قسط و أقسط ،فقسط بمعنى جار و ظلم،ومنها قاسط وقاسطون،يقول الله عز وجل شأنه"وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون،فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا ،و أما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا"(1) أما أقسط فبمعنى عدل و أنصف،و منها مقسط و مقسطين،يقول الحق سبحانه : "و أقسطوا إن الله يحب المقسطين"(2)
و هكذا نصل مع ذكر هذه الدلالات المتعددة لصيغة "أفعل"أن صيغة الكلمة تلعب دورا مهما في تحديد المعنى الحقيقي للجملة،لأن هذا المعنى ما هو إلا مجموع دلالات أجزائها،التي تتغير بتغير صيغها ،و كما يقال كل زيادة في المبنى هي زيادة في المعنى.
 الدلالة المعجمية :
تتعلق هذه الدلالة ببيان المعاني المفردة للكلمة ،أي البحث عن الدلالات التي تحملها الكلمة قبل تسييقها،أي قبل إدراجها في سياق لغوي معين،"فكل كلمة من كلمات اللغة لها دلالة معجمية...تستقل عما يمكن أن توحيه أصوات هذه الكلمة أو صيغتها من دلالات زائدة على تلك الدلالة الأساسية "(3)
تتميز الدلالة المعجمية بتعدد المعنى، و بالتالي تعدد الإحتمالات الدلالية و هذا التعدد في دلالة الكلمة "يرجع إلى صلاحيتها للدخول في أكثر من سياق ...ومن صلاحيتها في للدخول في أكثر من سياق يأتي تعدد معناها و احتماله في حالة الإفراد"(4) فمثلا كلمة صاحب يتعدد معناها على النحو التالي(5) :
1- لقب =صاحب الجلالة
2- مالك = صاحب البيت
3- صديق = صاحبي
4- رفيق = صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم

1- سورة الجن،الآية 15.
2- سورة الحجرات،الآية 9.
3- ابراهيم أنيس،دلالة الألفاظ،ص 48.
4- تمام حسان،اللغة العربية:معناها و مبناها،ص 323-324.
5- نفسه،ص324.
5- منتفع = صاحب المصلحة
6- مستحق = صاحب الحق
7- مقتسم = صاحب نصيب الأسد
و هكذا فإن الدلالة المعجمية ترتبط بدلالات الكلمة خارج السياق،أما داخل السياق فإننا لا نتحدث عن هذه الدلالة،ذلك أن السياق يحفل بالكثير من القرائن الحالية و المقالية التي تعطي للكلمة معناها الدقيق الذي يلاءم السياق.
 الدلالة السياقية
إن السياق بعد و مستوى من مستويات التحليل اللغوي، وفيه تتحدد دلالة الكلمة وفق ما تحمله من دلالة،فالسياق إذن يوحي بمعنى الكلمة التي ترد فيه، و إذا كانت الدلالة المعجمية كما سبق الذكر تتميز بالتعدد،فإن الدلالة السياقية على خلاف ذلك تعطينا دلالة وحيدة في الغالب،و ذلك بفضل مجموعة من القرائن اللغوية و غير اللغوية.
و قد اهتم العلماء العرب قديما بالسياق اهتماما بالغا، فاهتدوا في وقت مبكر من تاريخ العلوم اللغوية و البلاغية إلى تلك التأثيرات الخارجية و كل ما يحيط ظاهرة الكلام من ملابسات، كالسامع و المقام و ظروف المقال،و تعتبر دراستهم لأسباب النزول في القرآن الكريم، وأسباب الورود في الحديث الشريف، وأسباب الإنشاء عند الأدباء والنقاد ،دليلا كافيا على أنهم فطنوا إلى ظاهرة السياق و ما لها من تأثير في تحديد المعنى،فسيبويه مثلا (1) اعتبر موقف الاستعمال فيصلا في الحكم بصحة التراكيب النحوية ، فالجملة تكون صحيحة نحويا، لكن سيبويه يحكم عليها بالخطأ في موقف من الاستعمال و بالصواب في موقف آخر،و قد أصبح واضحا لديه أن إعراب الكلام لا يستقيم إلا بإرجاعه إلى سياقه و مراعاة ظروف مقامه.
وهكذا اهتدى العلماء العرب إلى فكرة المقام فقالوا لكل مقام مقال،متقدمين ألف سنة على زمانهم،يقول الدكتور تمام حسان في هذا الصدد : "و لقد كان البلاغيون عند اعترافهم بفكرة المقام متقدمين ألف سنة تقريبا على زمانهم، لأن الاعتراف بفكرتي المقام و المقال باعتبارهما أساسين متميزين من أسس تحليل المعنى يعتبر الآن في الغرب من الكشوف
1- رشيد بلحبيب،مقومات الدلالة النحوية،موقع إلكتروني سابق.
التي جاءت نتيجة لمغامرات العقل المعاصر في دراسة اللغة"(1)
و قد تنبه الجاحظ إلى أهمية السياق في إنشاء الكلام ،و يشير إلى ذلك بقوله أنه ينبغي للمتكلم أن يعرف أقدار المعاني، ويوازن بينها و بين أقدار المستمعين و حالاتهم فيجعل لكل طبقة منهم كلاما يخصهم به حتى يقسم بالتساوي أقدار الكلام على أقدار المعاني و يقسم أقدار المعاني على أقدار المقامات التي هم عليها المستمعون و حالاتهم(2) .
هذا عند العرب القدماء، أما في العصر الحديث فمن الواضح أن فكرة السياق حاضرة و بقوة في التحليل اللساني، فقد تبين للسانيين أن المعنى المعجمي ليس كل شيء في إدراك المعنى، فكلمة عملية أو سلك لهما دلالات معينة ،والسياق وحده من يميز بين عملية عسكرية و عملية حسابية و عملية جراحية، أو بين سلك دبلوماسي و سلك كهربائي و السلك الثالث ، إلى غير ذالك من الأمثلة ، وقد أكد رائد المنهج السياقي الإنجليزي فيرث firth أن المعنى لا ينكشف إلا من خلال تسييق الوحدة اللغوية أي وضعها في سياق مختلف (3).
وينقسم السياق إلى أربعة أقسام:
 السياق اللغوي: وهو"حصيلة استعمال الكلمة داخل نظام الجملة متجاورة وكلمة أخرى " (4) ¬،فمثلا كلمة "عين" لها دلالات متعددة ،لكن بمجرد أن ترد في سياق معين تتحد الدلالة المقصودة من بين تلك الدلالات جميعها:
- عين الطفل تؤلمه < العين هنا هي الباصرة
- في الجبل عين جارية< عين الماء
- هذا عين علينا < الجاسوس(5)
ومثاله أيضا كلمة يد التي ترد في سياقات مختلفة فتختلف دلالتها تبعا للسياق الذي وردت فيه :
1- - تمام حسان،اللغة العربية:معناها و مبناها،ص 337.
2- الجاحظ،البيان والتبيين،الجزء الأول،ص81،عن منقور عبد الجليل،علم الدلالة،ص127.
3- fowler:Anole,p418،عن مختار عمر،علم الدلالة،ص68.
4- أحمد قدور،مبادئ اللسانيات،ص295.
5- نفسه،ص 296.
- هم يد على من سواهم:إذا كان أمرهم واحد
- يد الفأس ونحوه: مقبضها
- يد الريح: سلطانها.
- يد الطائر: جناحه
- فلان طويل اليد:قديما، إذا كان سمحا، حديثا ،إذا كان لصا ونشال
 السياق العاطفي: وهو الذي يحدد طبيعة استعمال الكلمة، هل هي مستعملة استعمالا موضوعيا أم مستعملة استعمالا عاطفيا، يقول مايية في هذا الصدد " واللفظة بعد لا تحمل معنى عقليا فحسب بل تحمل أيضا في الغالب لونا من الإحساس فكلمة jradinet" جنينه" ليست فقط حديقة صغيرة ، ولكنها حديقة صغيرة لها في النفس حنو ، وكلمة château " قصر" ليست فقط منزلا واسعا، بل يضاف إلى ذالك إحساس إعجاب نشعر به نحو مقر الأمراء"(1).
فالسياق العاطفي إذن يحول دلالة الكلمة من معناها الموضوعي الذي يرتبط أكثر بدلالتها المعجمية إلى معنى آخر يرتبط بالعاطفة والإحساس ، فكلمة يهودي يكون استعمالها استعمالا موضوعيا ،في مجال معين، لكن في مجال آخر، لابد أن تندرج ضمن السياق العاطفي، ويصاحب استعمالها نوع من الحقد والكراهية والاحتقار .... وغير ذالك من الأمثلة كثيرة .
 السياق الموقف: يعنى هذا السياق" الموقف الخارجي الذي يمكن أن تقع فيه الكلمة "(2) ، فهو "يدل على العلاقات الزمانية والمكانية التي يجري فيها الكلام "(3). ونشير هنا إلى أن هذا السياق يتناسب مع ما عرف عند العرب القدماء بالمقام.
 السياق الثقافي : يقتضي هذا السياق "تحديد المحيط الثقافي والاجتماعي الذي يمكن أن تستخدم فيه الكلمة "(4) فالكلمة حين تستعمل تدل على المستوى
1- علم اللسان،ص71،عن أحمد قدور،مبادئ اللسانيات،ص297.
2- أحمد مختار عمر،علم الدلالة،ص 71.
3- أحمد قدور،مبادئ اللسانيات،ص298.
4- أحمد مختار عمر،علم الدلالة،ص 71.
الثقافي والاجتماعي لمستعملها.
فمثلا كلمة "rich" تستعملها الطبقة الاجتماعية العليا في بريطانيا بينما كلمة "wealthy" تستعملها الطبقة الشعبية "وكلمة عقيلته تعد في العربية المعاصرة علامة على الطبقة الاجتماعية المتميزة بالنسبة لكلمة زوجته. (1)
ومثال ذالك أيضا مجموعة الكلمات الدالة على معنى الأبوة :
- داد: في لغة الارستقراطيين والمتفرنجين
- الوالد أو والدي: أدبي فصيح
- بابا: عامي راق
- أبويا: عامي مبتذل(2)
ويظهر إن للسياق الثقافي أهمية كبيرة ، وتظهر هذه الأهمية بشكل بارز في الترجمة " إذ تتطلب مقتضيات الفهم الصحيح والدقة العلمية أن يلم المترجم بالسياق الثقافي للنص المترجم.
العلوم غير اللغوية : لعلم الدلالة تداخل ملموس وواضح مع عدد من العلوم الأخرى ومنها الفلسفة والمنطق وعلم النفس . وقد قال البعض في علاقة علم الدلالة بالفلسفة : أنك لا تستطيع أن تقول متى تبدأ الفلسفة وينتهي السيمانتك، وما إذا كان يجب اعتبار الفلسفة داخل السيمانتك أو السيمانتك داخل الفلسفة(3) ويقول ليش Leech "السيمانتك نقطة التقاء لأنواع من التفكير والمناهج مثل الفلسفة وعلم النفس وعلم اللغة وإن اختلفت اهتمامات كل لاختلاف نقطة البداية"(4)
وقد اختلف النظر الى المعنى باختلاق المقاربات التي حاولت دراسته، فالفلاسفة يتناولون دراسة المعنى في كلامهم عن الابيستيمولوجيا ، وهي فرع من الفلسفة يدور حول نظرية المعرفة (5). وتجدر الإشارة إلى أن طريقة الفلاسفة في دراسة المعنى لا تفيد اللغوي،

1- أحمد مختار عمر،علم الدلالة،ص 71.
2- نفسه،ص 38.
3- نفسه،ص 15.
4- نفسه،ص 16.
5- تمام حسان،اللغة العربية:معناها ومبناها،ص24.
فالفيلسوف يهتم بالعلاقات الذهنية وكنه العلاقات، بينما يهتم اللغوي بالعلاقات العرفية بين الرمز وبين مدلوله وشكل هذه العلاقات.
أما المناطقة فقد اهتموا كذالك بالمعنى "على مستوى المنطق الشكلي الأرسطي الذي لم يفصل فيه بين المنطق وبين اللغة .....فلقد خلط أرسطو أول الأمر بين هاتين الدراستين فتكلم في اللغة كلاما منطقيا وتكلم في المنطق كلاما لغويا "(1). وقد نظر المناطقة إلى المعنى- كما نظر إليه الفلاسفة- على أنه معنى ذهني غير عرضي أي أنه حكم يحدده الفكر الفردي للفيلسوف أو المنطقي(2)
أما علماء النفس، فتناولوا المعنى في دراستهم على أنه غير عرفي ولا اجتماعي، ولكنه خاضع للتكوين النفسي الفردي(3) .
وقد اهتم الأدباء والنقاد بالمعنى، لكن فقط ذلك المعنى الفني الاجتماعي وللمنهج النقدي ارتباط بالدلالة، يقول عناد غزوان متحدثا عن المنهج النقدي :" قد يكون المنهج شكليا يهتم بالبيئة الشكلية -العضوية التجريدية- للتجربة الأدبية أو قد يكون تحليليا قائما على تحليل عناصر التركيب الأدبي وخصائصه البيانية والبلاغية، أو قد يكون منهجا تقنيا فنيا جديدا يدرس هذه التجربة أو تلك على أساس كونها ظواهر حضارية إنسانية تخضع لمثل جديدة في تقدير قيمها النقدية -الفنية الجمالية- التي تخلق الإعجاب والتقدير في طبيعة العمل الأدبي بالنسبة للقارئ"(4) إذا هذا المنهج الأخير هو الذي يرتبط بالدلالة باعتبارها كائنا حضاريا متطورا يمثل قوة الإدراك في حياة الألفاظ والمعاني(5).
ويرتبط علم الدلالة بعلم شامل لدراسة العلامات سواء كانت لغوية أو غير لغوية ، وهذا العلم هو علم الإشارة (السميائيات). فعلم الدلالة يدرس المعاني،إذ هو مستوى من مستويات الوصف اللغوي، أما السميائيات فهي علم شامل يندرج ضمنه علم الدلالة وهو "يوجه جل اهتماماته إلى المبادئ العامة التي تسير عمل تنظيمات الرموز codes والتي
1- تمام حسان،اللغة العربية:معناها ومبناها،ص26.
2- نفسه،ص27.
3- نفسه،ص27.
4- عناد غزوان،التحليل النقدي و الجمالي للأدب،ص29،عن www.rafeed.net
5- محمد الصغير،تطور البحث الدلالي، www.rafed.net/books/olom-quran/tatawer
على أساسها يتم تصنيف هذه التنظيمات"(1).
ولاشك أن لعلم الدلالة علاقة بمجموعة من العلوم التي لم نتطرق إليها ،مثل علم التواصل والأسلوبية ،وعلم المصطلح ،والتداولية، إلى غير ذالك من العلوم ، فنمو علم الدلالة وتشعب مقارباته المنهجية جعله قطب الدوران في كل بحث لغوي مما لا ينفصل عن نظرية الإدراك وفلسفة المعنى (2).



















1- ميشال زكريا،الألسنية:علم اللغة الحديث،ص211.
2- عبد السلام المسدي،قاموس اللسانيات،ص 21-22.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

علم الدلالة و العلوم الأخرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة ::  :: -
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
آمال بن غزي
 
assoul dzayar
 
أحمد أبو حسن
 
عبد الرزاق الصغير
 
بلال موقاي
 
abdou2020
 
ahmedsoltani
 
غاوية كلام
 
حسن ستيتو
 


فانضموا إليها

Computer Hope
Computer Hope
انضم للمعجبين بالمنتدى منذ 28/11/2012
سحابة الكلمات الدلالية
اللغة ديوان اللسانيات القران العربية رسالة الفلسفة نظرية الحجاج تحميل التداولية النقد الخطاب النحو الكريم الشعر رسائل محمود تحليل الادب العربي الدلالة العرب القرآن كتاب تاريخ


حقوق النشر محفوظة لمنتديات تخاطب
المشاركون في منتديات تخاطب وحدهم مسؤولون عن منشوراتهم ولا تتحمل الإدارة ولا المشرفون أي مسؤولية قانونية أوأخلاقية عما ينشر فيها

Powered by phpBB© 2010

© phpBB | منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك الخاصة مجانيا